محسّنان معنويان: الطباق جمعٌ بين ضدّين، والمقابلة جمعٌ بين معنيين أو أكثر ثم ما يقابلها على الترتيب.
الطباق الجمعُ بين الشيء وضدّه في الكلام. والمقابلة أن يُؤتى بمعنيين أو أكثر، ثم بما يُقابلها على الترتيب. وكلاهما من المحسّنات المعنوية.
الجمع بين ضدّين لم يَختلفا إيجاباً وسلباً: «يُحيي ويُميت»، «العلم نورٌ والجهل ظلام».
الجمع بين فعلين أحدهما مُثبَت والآخر منفيّ (أو أمرٌ ونهي) من المادة نفسها: «يَعلمون ولا يَعلمون».
أن تُؤتى بعدةِ معانٍ ثم بأضدادها على الترتيب: «فلْيَضحكوا قليلاً ولْيَبكوا كثيراً» (ضحك/بكاء، قليلاً/كثيراً).
الطباق يكون بين ضدّين فقط، أما المقابلة فبين أكثر من ضدّين مُرتّبين. فالمقابلة طباقٌ موسَّع.
① الطباق = الجمع بين الشيء وضدّه.
② نوعان: طباق إيجاب وطباق سلب.
③ المقابلة = معانٍ متعددة + أضدادها على الترتيب.
④ الفرق: الطباق ضدّان، والمقابلة أكثر من ضدّين مرتّبين.
⑤ كلاهما محسّن معنوي يُبرز المعنى بالتضاد.
«ربّما كان الصمتُ أبلغَ من الكلام»
↜ طباق إيجاب بين «الصمت» و«الكلام».
«تَعرفُ الحقَّ ولا تَعرفُ الباطلَ»
↜ طباق سلب (تعرف/لا تعرف).
«اللهمّ أعطِ مُنفقاً خَلَفاً وأعطِ مُمسكاً تَلَفاً»
↜ مقابلة: (منفق/ممسك) و(خلفاً/تلفاً) على الترتيب.
بيّن المحسّن البديعي ونوعه في: «يَفرحُ المؤمنُ بطاعته ويَحزنُ بمعصيته».
المحسّن: مقابلة.
التحليل: جمع المتكلم بين معنيين متقابلين على الترتيب: «يَفرح ← يَحزن» (ضدّان)، و«طاعته ← معصيته» (ضدّان)، فقابل الجملةَ الأولى بأضدادها مرتّبة، فكانت مقابلةً لا طباقاً (لأنها بين أكثر من ضدّين مرتّبين). والغرض: إبراز المعنى وتقويته بالتضاد.
الطباق جمع بين ضدّين، والمقابلة جمع بين معانٍ وأضدادها مرتّبة.
طباق إيجاب وطباق سلب.
الطباق ضدّان، المقابلة أكثر من ضدّين على الترتيب.
استخراج المحسّن + تحديد نوعه + بيان وظيفته البلاغية.