أسلوب إنشائي طلبي يدلّ على الكفّ عن الفعل بصيغة (لا الناهية + المضارع المجزوم)، وقد يخرج لمعانٍ بلاغية.
النهي أسلوبٌ إنشائيّ طلبيّ، يَطلب به المتكلمُ الكفّ عن الفعل على وجه الاستعلاء. صيغته الوحيدة: لا الناهية + الفعل المضارع المجزوم. مثل: «لا تَكذبْ».
«لا» الناهية الجازمة + مضارع مجزوم. علامة الجزم: السكون أو حذف النون أو حذف حرف العلة (لا تَنسَ).
طلب الكفّ عن الفعل على وجه الإلزام والاستعلاء: «لا تُهملْ واجبك».
يَخرج النهي إلى: الدعاء (ربَّنا لا تُؤاخذْنا)، الالتماس (بين الأنداد)، النصح والإرشاد (لا تَيأسْ)، التهديد (لا تَفعلْ ما تَندم عليه)، التيئيس، التمني.
① النهي أسلوب إنشائي طلبي.
② صيغته الوحيدة: لا الناهية + مضارع مجزوم.
③ يُميَّز عن «لا» النافية بأن الناهية تَجزم والنافية لا تَجزم.
④ معناه الأصلي: الكفّ على وجه الاستعلاء.
⑤ يَخرج لمعانٍ بلاغية تُفهم من السياق.
«لا تَحزنْ إنّ اللهَ معنا»
↜ «لا تحزن»: نهي (لا ناهية + مضارع مجزوم)، الغرض: المواساة والتسلية.
«لا تَقربوا الفواحشَ»
↜ نهي حقيقي، الغرض: الإلزام بالكفّ.
«ربِّ لا تَجعلْني من الخاسرين»
↜ خرج النهي إلى الدعاء (من الأدنى إلى الأعلى).
استخرج أسلوب النهي من: «لا تَستسلمْ للفشل»، وبيّن صيغته وغرضه البلاغي.
الصيغة: «لا تَستسلمْ» = لا الناهية الجازمة + مضارع مجزوم بالسكون.
الغرض البلاغي: النصح والإرشاد / التشجيع (المتكلم يَحثّ على المثابرة لا يُلزم قهراً)؛ والقرينةُ سياقُ التحفيز.
النهي أسلوب إنشائي طلبي يطلب الكفّ عن الفعل.
لا الناهية الجازمة + مضارع مجزوم (صيغة وحيدة).
حقيقي (إلزام بالكفّ) ومجازي (دعاء، نصح، تهديد، تيئيس).
استخراج النهي + تمييزه عن النفي + الغرض البلاغي.