أسلوب إنشائي طلبي يُطلب به العلم بشيء مجهول بأدواتٍ مخصوصة، وقد يخرج لأغراض بلاغية.
الاستفهام أسلوبٌ إنشائيّ طلبيّ، يُطلب به العلمُ بشيءٍ مجهول بواسطة أداةٍ من أدواته. مثل: «متى يَعود المسافر؟».
الهمزة (للتصور والتصديق)، هل (للتصديق فقط: هل حضرَ؟).
مَن (للعاقل)، ما/ماذا (لغير العاقل)، متى/أيّان (للزمن)، أين (للمكان)، كيف (للحال)، كم (للعدد)، أيّ (للتمييز)، أنّى (للمكان/الحال).
طلب العلم بما يَجهله المتكلم: «أين تَسكن؟».
يَخرج الاستفهام إلى: الإنكار (أتَعبدون ما تَنحتون؟)، التقرير (ألم نَشرحْ لك صدرك؟)، التعجب، التوبيخ، النفي، التمني، التشويق، التعظيم/التحقير.
① الاستفهام أسلوب إنشائي طلبي.
② أدواته: حرفان (الهمزة، هل) وأسماء (من، ما، متى، أين، كيف، كم، أي...).
③ الهمزة وحدها للتصور والتصديق، و«هل» للتصديق.
④ معناه الأصلي: طلب العلم بالمجهول.
⑤ يَخرج لأغراض بلاغية تُفهم من السياق (إنكار، تقرير، تعجب...).
«هل ينفعُ النَّدمُ بعد فوات الأوان؟»
↜ أداة «هل»، خرج الاستفهام إلى النفي (لا ينفع).
«مَن طرقَ الباب؟»
↜ أداة «من» للعاقل، استفهام حقيقي لطلب العلم.
«أهذا جزاءُ الإحسان؟»
↜ خرج الاستفهام إلى الإنكار والتوبيخ.
استخرج أداة الاستفهام من: «كيف تَطلب النجاحَ وأنت لا تَجتهد؟»، وبيّن الغرض البلاغي.
الأداة: «كيف» (اسم استفهام للحال).
الغرض البلاغي: الإنكار / التوبيخ (لأن المتكلم يُنكر طلبَ النجاح مع غياب الاجتهاد، فهو استفهام لا يُراد به العلم بل اللوم)؛ والقرينةُ التناقضُ بين الطلب والسلوك.
الاستفهام أسلوب إنشائي طلبي لطلب العلم بمجهول.
حرفان (الهمزة، هل) وأسماء (من، ما، متى، أين، كيف، كم، أي).
حقيقي (طلب علم) ومجازي (إنكار، تقرير، تعجب، نفي...).
استخراج الأداة + تحديد المستفهَم عنه + الغرض البلاغي.