مجازٌ لغوي علاقته المشابهة، أصله تشبيهٌ حُذف أحد طرفيه، نوعاها: تصريحية ومكنية.
الاستعارة استعمالُ اللفظ في غير ما وُضع له لعلاقةِ المشابهة، مع قرينةٍ مانعةٍ من إرادة المعنى الأصلي. وهي في الأصل تشبيهٌ حُذف أحد طرفيه.
① المُستعار منه (المشبَّه به)، ② المُستعار له (المشبَّه)، ③ المُستعار (اللفظ المنقول)، مع القرينة الدالة على المجاز والجامع (وجه الشبه).
ما صُرّح فيها بالمشبّه به وحُذف المشبّه: «رأيتُ أسداً يَخطب» (المشبّه به: الأسد مذكور، المشبّه: الرجل الشجاع محذوف).
ما حُذف فيها المشبّه به ورُمز إليه بشيءٍ من لوازمه: «نَطقَ الحالُ» (شُبّه الحال بإنسان، حُذف المشبّه به وأُبقي من لوازمه: النطق).
① الاستعارة مجازٌ علاقته المشابهة.
② أصلها تشبيه حُذف أحد طرفيه.
③ التصريحية: ذُكر المشبّه به، حُذف المشبّه.
④ المكنية: حُذف المشبّه به وبقيت قرينةٌ من لوازمه.
⑤ لا بدّ من قرينة تمنع إرادة المعنى الحقيقي.
«بكَتِ السماءُ على فِراق الأحبّة»
↜ استعارة مكنية: شُبّهت السماء بإنسان يبكي، حُذف المشبّه به وأُبقي «بكت» من لوازمه.
«هزمَ القائدُ بحراً من الأعداء»
↜ استعارة تصريحية: «بحراً» مشبّه به مذكور للكثرة، المشبّه (الجيش الكثيف) محذوف.
«أضاءَ العلمُ ظلماتِ الجهل»
↜ استعارة: شُبّه العلم بالنور، علاقته المشابهة في إزالة الجهل.
حدّد نوع الاستعارة في: «عضّنا الدهرُ بنابه»، واذكر أركانها.
النوع: استعارة مكنية.
التحليل: شُبّه «الدهر» بحيوانٍ مفترس (المشبّه به محذوف)، ورُمز إليه بقرينةٍ من لوازمه هي «النّاب» و«العضّ». المشبّه: الدهر (مذكور)، المشبّه به: الحيوان المفترس (محذوف)، القرينة: عضّنا/نابه، الجامع: الإيذاء والقسوة.
الاستعارة مجاز علاقته المشابهة، أصلها تشبيه حُذف أحد طرفيه.
مستعار منه، مستعار له، مستعار، قرينة، جامع.
تصريحية (ذُكر المشبّه به)، مكنية (حُذف ورُمز إليه بلازمه).
استخراج الاستعارة + تحديد نوعها + أركانها + بلاغتها.