أسلوب إنشائي طلبي يدلّ على طلب الفعل على وجه الاستعلاء والإلزام، وقد يَخرج إلى معانٍ بلاغية.
الأمر أسلوبٌ إنشائيّ طلبيّ، يَطلب به المتكلمُ حصولَ الفعل ممّن هو دونه على وجه الاستعلاء والإلزام. مثل: «اجتهدْ في دروسك».
① فعل الأمر (اكتبْ)، ② المضارع المقرون بلام الأمر (لِيكتبْ)، ③ اسم فعل الأمر (صَهْ، آمين)، ④ المصدر النائب عن فعله (صبراً، سعياً).
طلب الفعل على وجه الإلزام والاستعلاء (من الأعلى إلى الأدنى): «أقمِ الصلاة».
يَخرج الأمر عن حقيقته إلى: الدعاء (ربِّ اغفرْ لي)، الالتماس (بين الأنداد)، النصح والإرشاد (اقرأْ لتنجح)، التمني، التهديد (افعلْ ما شئت)، الإباحة، التعجيز.
① الأمر أسلوب إنشائي طلبي (لا يحتمل الصدق والكذب).
② له أربع صيغ: فعل الأمر، المضارع بلام الأمر، اسم الفعل، المصدر.
③ معناه الأصلي: الإلزام على وجه الاستعلاء.
④ قد يَخرج إلى معانٍ بلاغية (دعاء، نصح، تهديد...).
⑤ يُستدلّ على المعنى المجازي من السياق وقرينة المقام.
«اعملْ صالحاً تَجنِ خيراً»
↜ «اعمل»: فعل أمر، الغرض البلاغي: النصح والإرشاد (قرينة: ترتُّب الجزاء).
«ربِّ ارحمْ والديَّ»
↜ «ارحم»: صيغة أمر، خرجت إلى الدعاء (من الأدنى إلى الأعلى).
«لِيُنفقْ ذو سَعةٍ»
↜ المضارع المقرون بلام الأمر، الغرض: الطلب الحقيقي.
استخرج صيغة الأمر من قوله: «اصبرْ على أذى الجاهل»، وبيّن غرضها البلاغي.
الصيغة: «اصبرْ» فعل أمر مبني على السكون.
الغرض البلاغي: النصح والإرشاد (لأن المتكلم يُوجّه نصيحةً حكيمة، لا يُلزم إلزاماً قاهراً)؛ والقرينةُ سياقُ الحِكمة والموعظة.
الأمر أسلوب إنشائي طلبي يطلب الفعل على وجه الاستعلاء.
فعل الأمر، المضارع بلام الأمر، اسم الفعل، المصدر النائب.
حقيقي (إلزام) ومجازي (دعاء، نصح، تهديد، تمنٍّ...).
استخراج الصيغة + تحديد الغرض البلاغي من السياق.