⌂ الرئيسية ⁕ كل المَواضيع ⚐ خطاطة الدرس
⁕ الامتحانات ⁕ مجزوءة الشعر والقيم ⁕

امتحان: الشعر وقيمة التضامن

⊹ نَماذج تَطبيقية مع التَصحيح المُقترح ⊹
1
⁕ نموذج تطبيقي ⁕

تحليل نص شعري حول قيمة التضامن

تحليل نص شعري

مُدّ اليدَ السمحاءَ تَلقَ أخاكَ في الضِّيقِ مَهموماً يُناجي اللهْ
فالناسُ للناسِ سَنَدٌ في الأزماتِ ومَن يُعِنْ مكروبَهم أعانَهْ
إنْ لم تَكُنْ للبائسينَ مُعيناً فأيُّ معنىً لانتمائكَ للحياةْ؟
التَّكافلُ نورٌ يُضيءُ دروبَنا والأنانيةُ ظلمةٌ تَغتالُنا

— نص شعري في قيمة التضامن
⚑ المَطلوب:
  1. لاحظ مشيرات النص (العنوان، بدايته، نهايته) واربطها بموضوعه. (1 ن)
  2. حدّد القضية المطروحة في النص، واشرح فكرةً وردت فيه. (2 ن)
  3. حدّد الحقول الدلالية المهيمنة وصنّف ألفاظها، ثم حلّل المضامين وأبرز العلاقات بينها، واستخرج الأساليب المعتمدة في بناء النص. (4 ن)
  4. اكتب فقرة تركيبية تُناقش فيها قضية النص وتُبدي رأيك الشخصي فيها. (3 ن)
  5. علوم اللغة: ارصد الظاهرة اللغوية المقررة في النص واستخلص عناصرها، ثم وظّفها في جملة من إنشائك. (4 ن)
  6. التعبير والإنشاء: انطلاقاً من السند، أنجز موضوعاً إنشائياً تُوظّف فيه المهارة المطلوبة. (6 ن)
١

المُلاحظة — تَأطير النص (1 نقطة)

يُؤطّر العنوان «قيمة التضامن» النصَّ ضمن مجزوءة الشعر والقيم. وتُشير بدايةُ النص (مُدّ اليد السمحاء) ونهايته (التكافل نور والأنانية ظلمة) إلى أن موضوعه الدعوة إلى التضامن ونبذ الأنانية. والنص قصيدةٌ قيمية وجدانية.

٢

الفَهم — الإشكال والأَطروحة (2 نقاط)

المَوضوع: يَتأطر النص ضِمن مَوضوع قيمة التضامن باعتبارها معياراً للانتماء الإنساني.

الإشكال: ما قيمة التضامن في حياة الإنسان؟ ولماذا يَجعلها الشاعر معياراً للانتماء الحقيقي للحياة؟

الأَطروحة: يَدعو الشاعر إلى التضامن ومؤازرة المكروبين، ويَجعل إعانةَ البائسين معياراً لمعنى الوجود الإنساني، فيُمجّد التكافل (نوراً) ويَنبذ الأنانية (ظلمةً قاتلة).
٣

التَحليل — الحُجج والحُقول والأَساليب (4 نقاط)

① الحُجَج وأَساليب الإقناع: اعتمد الشاعر أساليب متنوعة: الأمر (مُدّ اليد) للحثّ، والشرط (إن لم تكن... فأيّ معنى)، والاستفهام الإنكاري (فأيّ معنى لانتمائك؟)، والتقابل (التكافل نور/الأنانية ظلمة).

② الحُقول المُعجمية: يُهيمن حقلان متقابلان: حقل التضامن والعطاء (مُدّ اليد، سند، يُعِن، مُعين، التكافل، نور)، وحقل المعاناة والأنانية (الضيق، مهموم، البائسين، مكروب، الأنانية، ظلمة). والعلاقة تقابل قيمي بين التضامن المُحيي والأنانية القاتلة.

③ الأَساليب اللُغوية: وظّف الشاعر الأمر والاستفهام الإنكاري، والاستعارة («التكافل نور»، «الأنانية تغتالنا»)، والطباق (نور/ظلمة)، وتكرار «الناس»، مما يُقوّي البُعد العاطفي والإقناعي للدعوة.

٤

التَركيب — خُلاصة ورَأي (3 نقاط)

خَلص الشاعر إلى أن التضامن قيمةٌ إنسانية عليا، بل معيارٌ لمعنى الوجود؛ فمن لا يُعين البائسين لا معنى لانتمائه للحياة، والتكافلُ نورٌ والأنانيةُ ظلمةٌ مُهلكة.

الرَأي الشَخصي: نُوافق الشاعر في إعلائه قيمة التضامن. فالإنسان لا يَكتمل إنسانيةً إلا بالعطاء والمؤازرة. ومع ذلك، نَرى أن التضامن لا يَكفي أن يَبقى شعوراً فردياً، بل ينبغي أن يَتحوّل إلى عملٍ مؤسَّس (جمعيات، تكافل اجتماعي) ليكون أعمقَ أثراً وأدومَ نفعاً.
٥

علوم اللغة — الأمر (4 نقاط)

① الرَصد (2 نقطة): نَرصد أسلوب الأمر في النص: «مُدّ اليدَ السمحاء». «مُدّ» فعل أمر مبنيٌّ على حذف حرف العلة، والغرض البلاغي منه النصح والحثّ والدعوة (لأن الشاعر يَستنهض الهِمم لا يُلزم قهراً)، والقرينةُ سياقُ الدعوة إلى التضامن.

② التَوظيف (2 نقطة): نُوظّف الأمر في جملة من إنشائنا: «أعِنْ أخاك في شدّته، وابذُلْ ما تَقدر عليه، فالخيرُ يَعود إليك.» — وقد استعملنا فعلَي أمر (أعِن، ابذُل) بغرض الحثّ على التضامن.

٦

التَعبير والإنشاء — تحليل صورة (6 نقاط)

يُقَوَّم هذا المكون على: توظيف المهارة (4 نقاط) + سلامة اللغة (2 نقطة). وفي ما يأتي نموذجٌ مُقترَح للإنجاز:

تحليل صورة فوتوغرافية: يدٌ تَمتدّ لتُمسك يداً أخرى وسط ركام.
① التقديم: صورةٌ فوتوغرافية إنسانية تُعالج موضوع التضامن في المحن.
② الوصف: تُظهر الصورة يداً قويةً تَمتدّ من الأعلى لتُمسك يداً ضعيفةً تَخرج من بين ركامٍ رمادي. الخلفيةُ معتمة، لكن ضوءاً خافتاً يَسقط على اليدين المتشابكتين.
③ التحليل: يَرمز تشابكُ اليدين إلى التضامن والإنقاذ، والركامُ إلى المحنة والكارثة، والضوءُ الساقط على اليدين إلى الأمل الذي يَولد من العطاء. أما التباينُ بين عتمة الخلفية ونور اللقاء فيُجسّد انتصارَ التكافل على اليأس.
④ الاستنتاج: تَهدف الصورة إلى تمجيد قيمة التضامن الإنساني وقت الشدائد. وأرى أنها نَجحت ببلاغةٍ في تبليغ رسالتها عبر لغةٍ بصرية مؤثرة، فهي تَقول بالصورة ما قاله الشاعر بالكلمة: الناسُ للناس سند.